الشرق الأوسط

ظل ميسي لم ولن يغادر الليغا

خلال السنوات الـ 15 الماضية، ترك اللاعب ليونيل ميسي بصمة لا يمكن محوها، ولكن بعد أن غادر الدوري الإسباني لكرة القدم مثلُ هذا الهداف، فإن ظلال أهداف النجم الأرجنتيني تلوح في الأفق.

ويعد ميسي أسطورة الليغا لأنه الهداف التاريخي للبطولة، كما أنه أكثر مسجلي الأهداف في شباك معظم فرق البطولة الإسبانية.

ويمتلك 15 من أصل 20 فريقًا حاليًا بالدوري الممتاز تلك الإحصائية، لكن تلك الحقبة انتهت الآن في الليغا. وتنفس الصعداء كل من ألافيس وأتلتيك بلباو وأتلتيكو مدريد وريال بيتيس وإسبانيول وخيتافي وغرناطة وليفانتي ومايوركا وأوساسونا ورايو فاييكانو وريال مدريد وريال سوسيداد وإشبيلية وفالنسيا وفياريال.

والآن هناك لاعبون يجب أن يحلوا مكان “ليو” أمثال كريم بنزيمة ولويس سواريز وإياغو أسباس الذين سيكونون منافسين على جائزة هداف الليغا هذا الموسم.

وتحول ميسي الآن إلى ذكرى، وتبحث فرق الليغا عن طريقة لمنع الجيل القادم من الهدافين من إحداث تأثير مدمر عليهم كما فعل هذا الأرجنتيني. ولكن كما يقول المثل “مات الملك، عاش الملك”.

ومن المفارقات أن أكثر الفرق نجاحًا في الليغا كانت الأكثر معاناة على يد ميسي، لأن هذه الفرق لم تهبط خلال السنوات التي كان فيها ميسي بعز عطائه في إسبانيا، واضطرت إلى مواجهته كثيرًا.

ويعد إشبيلية الفريق الأكثر معاناة من ميسي، حيث استقبلت شباكه 30 هدفًا موقعة من النجم الأرجنتيني، يليه فالنسيا (27 هدفا) وأتلتيكو مدريد (26 هدفاً) وليفانتي وأوساسونا (23 هدفاً).

فرق قليلة، يمكنها الادعاء أن ميسي ليس هو اللاعب الذي سجل أكبر عدد من الأهداف في مرماها، مثل: قادش وإلتشي.

المزيد من كرة قدم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى